لحــن صــاخب

لحــن صــاخب
صخــب

الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

والصباحات أنكسف شمسُها





وتلاشى مفهوم الحُلمْ بين أروقَة الورق
وتلاشت إنسانيتُنا أمَام جبَروت مانُشاهد,
تتباهى مشاعر
نابآلامُنا

ونتباهى بها على أسقف من بياض
ونرتوي عطشآ من
ينبوع
جفافنا ولانرانا ولانراه ..


أنرغب في
صُرخه
تميتنا

أم نرغب في بُكاء وعويل يُطفىءْ حُرقتنا
لا... بل تزيدناحُرقه وتنثرنا رمادآ ,

مابالناأصبحنا نُصفق
كفيناضُعفآ ,

مابالناأصبحنانكفكف دموع آسانافي ثياب ممزقه لاتحتضن وجعناولاتحتمل دموعنا .. فننزف ,

مابالي لاأرى إلا عُميٌ وصُمٌ وبجانب قلبي زحامٌ
ممّن لايفْقهون ,
حنانيك يانفسي على عقلـي
لكأن الحقيقه باتت فروعآ لاتُطال
وجذورها لاتُسقى إلا بماء شحيح لايكاد يُروي ,

بدوت أتكىء على أكتاف أرصفه

أرى العائد والمسافر فألوح مودعه
وابتسم
مستبشره ,

حيث لايوجد من يقف ولا يُرى نورآ في عتمة أروقه قدمات أصحابها..


وبينهمارماد ورماد ..
ترمدت حروفناوأصبحت رمادية المعنى وإزداد سوادهاحين ماأُعطيت جُرعه من الألم وأدمنَت ألمه ..لاتُبالـيْ ..



خضبي كفوف الصباحات بنورلاينطفىء بريقه
وأعزفي لحن شوبين على أرصفةقلبي وإزدادي ضجه
وتعنوني بثورة جيفارا وتقلدي القوه
لزمجرة مشاعرفي حرب قلبي وأرديها قتيله ,
لاتخافـي لاتخافي


فالليل آتٍ
آت والصباحات أنكسف شمسها والنور الذي لانلمسه لايُشبع أبصارنا ضياء,
أشعلي جذوةالحُلم الذي أراه أمامي قبل أن ينطفىء ويموت ..ياربااه ..
أبات النورلايُرى

أم كُنا عُميانآ فلانرى إلا
سواد عاصفه وزمجرة هدوء..

أباتت قطرات المطر لاتحتملها كفوفناأم تلك الكفوف أصبحت كفآ واحدآلايحتضن سوى قطرهـ ..

ياااه

ماأقساها من لحظة حقيقه تراها ولايراها آخرون

وتدمع لها أعين وَجله

وفي المكان المجاور يقهقهون ,
لايبالون ..

أصرخي في زوايا تلك الشوارع

وبين جدران مبانيها
وأنيري كل ماأنطفىء
وكفكفي دموع يأس



ولوني سواد قبة الذكرى بألوان قُزحيه لابأسفقليلٌ من حُلم لايهدم المباني الشاهقه

وقليلٌ من كثيريُحمدعليه المُبصرون

... ومازالت تتوارى عن الرؤيا ماحملت تلك المُضغه
وأنسكب المطـر مع شتاء ليس بشتاء أصلآ ،

الأحد، 16 أكتوبر، 2011

عـزاء في فَقــد لحــن


.كانت تعيش ظمأى ولاماء يرويها ..بين أروقة قد شردتهاالحياه وبعثرتهاأنات الأنين ..


وتلك الزواياالمُزدحمه
بأرواح
أكتظت بالفراغ لم يعد لهامكان في مايُسمى حياة ولم تمت أنفاسهم بعد ,


ونحن نضعف مع ذكراهم كضعِف الأوركيد في الشتاءلانستطيع مقاومة برد فراقهم ..
وكأغصان شجره عاشت مائة عام بلاأوراق وأضمحلت جذورها ,
ونسقي مابقي منا بماء أملٍ شحيح جفت ينابيعه حُزنآوخارت قواه ألمآ ..


ونحن مازلنا نتمتم بأغنيه لم تكتمل كلماتهاوتميد أرواحنامعها
عزاء على
فـقدِ لحـن لم
يبقى منه سوى دندنه تُرددها شفاه السُكارى الذين لم تعد أرواحهم مُلكآ لهم ,


أياروح فارقي روحي .. وياقلب لم يعد هناك متسع لفراق آخر ,
فلتسترخِ
ياأطراف الجسد
المُنهك فماعادت الحياةُِ حياه ..


فالحياة نصف الحقيقه ونصفهاالآخر نحمله وزرآ وسبينوز اأمات نصف وأحيا نصف
ولم يعيّ أن كلاهما في عين الفقير أثوابآ باليه ,



نرتدي أثواب لم تكن على ذائقتنا يوم .! نتمتم بأغنيات فرح ونحن في قمة وجعنا ,
أيُ صباح ذلك الذي تعزف على أوتاره أنامل ثلاث بترت أوصال أثنين ومزقت ثوبآأجدنا حياكته..!


وأيُ وجع تثمل منه أطرافنا فلاتستقيم خُطى ولاتثبت أيدي .., تتشبث حيرى بشبابيك مُشرعه علها تصل لنور
والمؤلم أن النور في كل مكان يحفُها .! أرواحنا تعيش بلاسقف ..

وخُطانا تمضي هائمه في دروب الحياه عميانآ أو مبصرين فكلاهما مؤدي إلى فقر مشاعر وقتل أحاسيس ..


ماإن تقترب من أُمنيه إلا وتضمحل رغبتك في اللقاء..
.تزدادالرياح عصفآ والهدوء يكون بينك وبين أنفاسك فقط .. وأحيانآ تريد حبس انفاسك لألى تصدر صوتآ فيقطع عصف ذكراك ,


تعاود أدراجك وتعود حيثما كُنت فتبتسم ..
فــ إ نتظار على أمل أفضــل بكثير من لقاء موجع يقتل أطراف الحكايه ويُنهي تفاصيلُها ,

ومن ثم تتساقط من على الأرفف ورقه ورقه وحبر ينسكب وتتوه أحرفك بين حبر قلب وورقة أحاسيس ورف خالي من كل شيء إلا إيــاك ..

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

نموت عشقــآ ونحيا بــحــب

*جبانه ساعات الشوق إذا تَلبست مشاعري
تخشى من أستفاقة أحاسيسي التي ثملت عشقآ وإنتفضت حُبآ وزاد كأس السُكر إنسكابآ
فطرب من إرتشافه قلب عاشق تراقص مُنتشيآ
في ليلة شتاء أمتلاءت دفء وذاب جليد الإنتظار
فوق سقفٍ من الشوق ..
**


تلاوات تُرتل فوق هامة الحنين كي تهداء من ضجيجها
ولايزيدها إلا تأوهات عشق وأنين حُب وبينهما شوقٍ وشوق
واُغنيه يتردد صداهابين أروقة المكان ولامكان حيث تكون ..
***


وتلك الأرفف وُشمت بصوره لذكرى وحُفر بداخلها لحظة لاتتكررثوانيهاولاتستكين ولاتهداء، فلُغة الصمت حين ذكرى وإبتسامه هي
أجمل لُغه لاتحمل أبجدياتها قواميس ولايُجيد وصفها فنان ولايتغنى بها إلا الهائمون..

حيث في اللقاء تتبدل المشاعر بين حنين وشوق ولهفه
و...ذكرى كانت ولاتزال
تعبث بالروح فتُسقِطُها ثمله وماالذكرى إلا حياة لقلب مُشتاق
وتعزيه لروحِ راحل ..
ومشاعر مُتخبطه بين حنين وأنين و..ألحان تعزفُها تلك الحشرجه القابعه في أعماقنا
..!..

أبدأت الروح تخرج من أعماقي إلى عُمق الحرف فتُحيي فيه نبضي وشهقات من بقايا لحظات لقاء ..!
أجُن ليلي ومات هدؤه فأصبح ضجيج لضجه ..
وأصبحنا فيه حيارى ..
حيارى لانهداء ..
نموت عشقآ ونحيا بحُب
وكلاهما لحنٌ في إيقاع واحد تحصرهم
نوته موسيقيه
ترتخي أوصال الكمان حين عزُفها وكأنها تتراقص طربآ وتهيم ..
أمازلنا عطشى ونحن على ضفاف نهرأمانينا..!
أمازلنانبكي حين لقاء ونبكي في وداع ..!
والبسمه تخرج فقط حين ذكرى ,
أماتت في دواخلناضحكةُ سعاده فسكن محلها بُكاء ونُصِر على البكاء حتى في قمة سعادُتنا
وكأننانريد حُزن في فرح وحُزنآ حين نحزن ونزيد رصيد أحزاننا ..


أبات هذيان حرفي يعتلي قمة الجنون في واقع وشيكٌ جنونه ..

أم هي الحقيقه في واقعٌ لانريدالإعتراف بمكنونه ..

...وإزداد سعة الحرف وقَل عرض الورق وأنسكب ضجيج الليل في عقلي وزادني ضجه
.. فياليل أمِت ساعه كَرِهتُ ثوانيها وأطل ساعة فجرٍكان بين جنباته أجمل لقاء

,

لتتمجدألحان الحنين المُرسَله للقلب والقَابعه فيه
ولتُعزف أوتَارصَاخبه حتى تتناثرمن مُتكأ الكَمان وتتَقطع ..

مابالُ الألحان أصبحت على نسق غير الذي كانت عليه
حينما تعزفه بصوتها فَيروز لتُخلد بدواخلُنا حُبآ فنعيشه معها!

لِمابدأت ألحَان شوبين تكبت مشاعري هل حتى يحين مولد لحرف عاشق
في سنواتهِ الأولى !
فخوف النزف يُميت والمَخاض الأول مُوجع
ومِيلاٌدٌ قبل آوانِه نتلقَى فيه التعَازي قبل أن تَدب فيهِ الحياة ..يرحَل إلى السماء الثامنة حيث عالم الخلود وحيث لامُستقر إلالمُنهكيّ القلب ,
ومن ترتلت على قلوبهم َرحمة الحُب ,
فسُحقآ لأحاسيس
بدأت تتَجمد في مجرى الدم ولاتأخذهُ بي رحمة
وتَعتلي عرشً الجمود فتُكبل مابقي من ذاتي وبقايا من قَلب ..
...لكم كان العِشق يُدمي القَلب ويُحيي نَبضه ,
يُكبل مشَاعرويُروي ثواني الأيام المُثقله بأشلائِنا
ويُبعثرحُطام أضلاعٌ دُست بين حنَاياهاقَنابل شَوق ..
ولاملاذَ ولاوِجهة ونسلكُها ..

ضَياع يرافقهُ ضيَاع والألم قِفلٌ لَه حيث لامِفتاح إلابمرسول حُـب
لتنجلي غمامة من فوق هامة عشق
مُزخرف خزفيّ لاحقيقه له ,

أو حقيقه نًهرب من تًصديقُها
ومازِلنا نَهرب إلى مَدينة فوق عَالمٍ لاطريقَ لبُلوغِه !

وسكانها نحن وهُم ..حيث تنجلي >النحن<
ويبقى أنا وسُكارى من حُب
نحتسي كأسآ مِن عِشق

ونَثمل لحِين صَحوة الصَباح بعد إغفاءته في ليلِ العاشقين ..

ومازلنا هائمين نَترنح شوقآ لمشاعرحتى يَحين صُراخها بكلمة حُـب لتُعَانق من نُحب وتُشرق شمسآ في

سمائنا الثامنة ..

ومابين عالم لامَرئي وعَالم يَنبضُ بِعشق

لاتوجد حياة

بل ينبوع لاتَصل إليه أفواهُنا,
ولاتُبلل شفاه أحلامُنا ,
وصرخات تُقطع حِبَال أصواتِنا حتى تُحِرف الكًلِم عن مَواضعِه
وتُخـرسُنا ..

وبينهما بَرزخ وآل صَمت الجَسد
ينحِتونَ من الوَجع آمالآ لعل الصَباح يُشرق
ويُـضيء عَتمَة ليلٍ لم ينتهِ أجلُه بَعد ....

محراب روحـ


أكَانت ألحَان الصَبَاح مُجردْ حَشرَجات لأرواحٍ ثكلى ..!
غًفتْ في لَيلْ الحَالمين وأفَاقَت عَلى نَغمٍ مِن أنِين ..
وتَكَالبَت لَحظَاتِ صَمتٍ على مُضغه فَأصْبَحتْ الأرواحْ بَين إشراقَةِ (صَباحْ )
وَفاصلِ ضَجيجْ وهدوء عَلى نَغمـ (ليله لوباقي ليله)


مَسَاء تَتَمازج فيهِ الأحَاسِيسْ وتَخْتلِط فيهِ المشاعروتَظماءْأَروَاحُناوترتَوي مِن ظَمائِناالقُلوب..
لانَرتويْ بقَدرولانَظماء إلابِمحضْـ إرادتُنا,مُكبًلين بآهه وزفرةِ فرحـ لاإعتدَال ولاإنسِجامـ ,
راسخهـ تِلك العُقول مَابين إشراقَه وَهدوء..لافَاصِلـ ولارُكودْ ..


بل إنسِكابْ لِمياهـِ ماضٍ راكدهـ في ينبُوعـٍ ثائرمن
ذِكرياتُناالبَاليـه التي نُسجتْ أركَانُها بـ.(ليت )

وخُتمتْ بـ(في حين)

..نَسقيْ أرواحُنـاوَجعاًمِنهافلانَزفرإلابَشهقه وشَهيقُناصرخاتِِ ألم,ومَازِلناتائهينْ ,
نُمسِك بالكَمانْ ونَعزف على خَشبتهِ لاعلى أوتَارهـْ وتَترنحْ طَرباً أروَاح في ذَاتنا,..


سَعاده وهمِيه وقَلبٍ ثَمِل ..

والدِماء تَتخبط في أورِدة الحَنين لِخَلقْ مَشاعرجَديده في عَالمـٍ لاجَديد ,


..رؤى عِشق وحُلمِ حُب وَتيه..

وكأننا مُذبذَبون لاإلى هؤلاءِ ولاإلى هؤلاءْ


وبينهمـا أنـا ..


أنتحِب في مِحرابي واُقلد تَعَاويذي بِنجمةِ حظ
وأنفثْ بقايـازَفرةًمن فَمي على كَفي الأمل فَيموت بين راحتي رُوح ويَكسيني ألم
أتَناثر في أَحضانِ طُهرِالصَباح فَتغتسَلُني الشمسْ سبعاً بــدفئها
وأَستَنشِق حياتي واَزفررُوحي وأتأمل بقايالَم تعُد بقاياي ,


وكأن تِلك لَم تَكنْ يوماًأنـا ..

كأن المَشاعِرتَنسجُ خيوطاًوتُحيكُهالِخلق حُب فلاتُختم بِعُقدهـ فتَتاثركُل الغُرزوتتَهدل كل الخُيوط
كَبحارْ ..فَقدَ بَصرهْ في عَرضِ البَحر وإستشعَرَبإحساسه لِخلقْ طريق لَم تَعدْ مَعالمُه تُبقيهِ مُتيقناًلِوجهتهْ ,
يَجرأذيَالَ الهزيمه في دَاخله وتَكتَسي مَلامِحه القُوه ..وإن إخْتَلفتْ المُدن فَسيبقى صَداهاخَيرُمُعين ..
.. فَمـابَـالُ الاصداءْ الآن أُخرست ..!

أمـاتَ أصحابُها؟


أم جُنـَ ليلِ الأصوات فلم يَعدْ هُناكَ صوتـْ ...

وسقط قلمــي ..

الخميس، 6 أكتوبر، 2011

هي فوضى تعم أرجاء الروح تعبآ..
وتلوذ بأرواحناالثكلى وتزداد وجعآ..
حينما يرحلون لانكون الافوضى من بعدهم
نتناثرأشلاءعلى طرقات أيامناونسامرذكراهم،
  هم من يبعثون فيناالحياه ويرسمون البسمه التي تلونت حُزنآبعدفراقهم..
هم من يرتبون فوضانا 
وينثروننافوضى


،